كتب الشاعر المبدع فاضل الرضي قصيده بعنوان ساطوي مهجة الاشواق
سَأَطْوِي مُهْجَةَ الأشواق مهما
أَطَلْتَ البُعْدَ أَوْ طَالَ اْنْتِظَارَكْ
وَأَحْكُمُ قَبَضَتِي حتى تَدُبّ
إليا راجعاً تبدي اْعْتِذَارَكْ
ْفَلَا رَاحاً أَرَاهُ وَلَا اْرْتِيَاحا
وَلَا أَسْلَمْتُ قَلْبِي مِنْ هِدَارَكْ
حَسِيرٌ بِالتّصَبّرِ وَالتّمَنّي
أُرَاقِبُ بِالمَقَادِيرِ اْنْحِسَارَكْ
أَضَلّكَ مَا أَضَلّكَ يَا فُؤادِي
بِفَلْسَفَةِ الخُطُوبِ تُشَبُّ نَارَكْ
أنا العشقُ المُرابِطُ في ضَيَاعٍ
فُكَاهَةَ مُغْرَمٍ يَصْلَى بِنَارَكْ
أَغَالِبُ بَعْضَ ظَنٍّ أَوْ أُكَنّي
أَغَالِبُ في التّعَارِيفِ اْنْهِيَارَكْ
يُعَذِّبُنِي الهُيَامُ بِرَاحَتَيهِ
لَكَ الوَيلَاتُ مَا أَقْسَى هُزَارَكْ
سَتَبْقَى بِالفُؤادِ كَفِيفَ حُبٍّ
تُبِينُ وَ مَا يُبِينُ لَهُ شِعَارَكْ
إِذَا مَا زَارَنِي بِالليلِ طَيفٌ
فَلَا طَلَعَ النّهَارُ إلى مَدَارَكْ
وحسبكَ أَنّمَا فيها عناءُ
وعمرٌ ضاع منّي واْسْتَخَارَكْ
فاضل الرضي

تعليقات
إرسال تعليق