كتب الشاعر المبدع محمد ربيع قصيده بعنوان بحور الهوى
" بحور الهوى"
قلبي عَشِقَ
التي أَغّرَقَتْنِي فِي بحُورِ الهَوىَ
ولم أسْتطع الإبحَارِ بينَّ
ضِفَافَيْها..
سأظِلُ طيِلةَ عُمْرّىْ غَرِيْقُ بَيْنَهُمَا
حَتّيَ أذُوبُ فِي أحّضَانِكْ..
كَجَلِيدُ يَرسُو عَلي سَطْحِ بَحْرُ
أو سَيلُ اردّي في قاع نهرِِ
التَبِسِكْ فِي جَسَدِي إلَي آخِرَ
العُمْرّي ..
سَأظِلُ الحَقِيقَة التِي تَبْحَثِينَ
عَنْهَا..
وَالخَيَال الَتّي تُودِي الهُرُوبْ
اليهِ..
سَاكون كالشَجَرة تَحْتَ
شِبَاكِك..تَلقِي نَظَرَاتِك عَليها
كُلِ صَبّاح..
أحْكِي لَكِ أشْوَاقِي فِي المَسّاء علي
ضَوء القَمْر..
أرتَوىِ بِنَظَرَاتك المْلائكِيَة البَرِيئة ..
وَرُوحِك الطفُولِية التِي ملأت روحي
بهجة ..
الهبتِ دقات قلبي بِمَفَاتِنك..
خَجُولة انتي
كَنسائِم الصَيف ..عندما
تأتِي علي اسْتِحياء فتَملا الدُنيا
عِطْرَاً و رَبِيعَاً..
انتِ كَالملَكْة المُتَوجة عَلَي
عَرش قَلبِي..
والنِجمَة التي تُنِير سَمايا
أنْتظرِك حَبيبَتي مهما أبْتعدتي
فلا أحد دُونِكْ يَملأ سكنات
قَلبِي
بقلمي/ محمد ربيع

تعليقات
إرسال تعليق