كتب الشاعر المبدع فاضل الرضي قصيده بعنوان بمنزلة الاتقياء
بمنزلة الأتقياء مهما تعاظمت
بأجوائهِ إلاّ لتعْطى نصائبا
تُحَطّمُ قَيدَ الصّمْتِ والصّمْتُ شَارِدٌ
وَتَشْرُدُ بالصّمت المُنَاجَاةُ جانبا
أُرُيدُ لَهُ بالخير ظَفْرَاً مُؤَزّرَاً
محبّةَ من يرجو عُلَاً ومذاهبا
فَيَا قِبْلَةَ الحُلْمِ المُفَدَى تَزَيّنِي
إذا أغْربتْ شمسٌ وأبْدتْ نواعبا
ُ إِذَا مَا بَكَتْ عيني لِقَهْرٍ فَأَدْمُعِي
بها لا تُرى إلّا سُيُولَاً سَوَاكِبَا
طَغَاهُ وَبِالعُصْيَانِ سَدّ أَعْيُنَاً
أَمِثْلُكَ يدري خُلَةً وَأَقَارِبَا
أَلَا أَيّهَا العُصْيَانُ هَلّا تَرَكْتَنَا
نُحَطّمُ قَيدَاً لَازِمَاً وَمُصَاحِبَا
أَرَانِي وَآمَالِي بُلِينَا بِنَكْبَةٍ
فَهَلْ صَدّعَ بَأْسُ الحَادِثَاتِ كَوَاكِبَا
فاضل الرضي

تعليقات
إرسال تعليق