كتب الشاعر المبدع مصطفى حابو قصيده بعنوان ما للبيوت


 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ماللبيوت؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ماللبيوت تبكي وهي؛؛؛؛؛؛؛ صامتة

وتظهر الحزن دون نطق لها؛؛؛ بفم


احجارها لبست لون السواد؛؛؛ لها

وكان حزن اعتراه شدة؛؛؛؛؛؛؛ الالم


أبوابها شرفتها تبكي بكل؛؛ حرقة

كأنها فارقت خل به؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تهم


حتىّ العصافير لاشدو ٍ؛؛؛؛؛؛؛ تردده

فوق الغصون  اعتراها شدة السقم 


خاطبتها ودموع العين؛؛؛؛؛ هاطلة

فوق الخدود تسيل حرقة؛؛؛؛ الالم 


ما بال صوتك  هل اعتراه؛؛؛؛ نائبة

أم سقما ً رافق الصوت لك؛؛؛؛؛ بفم


فجاوبتني وحزن الكون؛؛؛؛؛؛يتبعها

كيف السروروأهل البيت في؛؛؛ الم 


هجروا الديار فلاصوت؛؛؛ يؤنسني

ولا ضجيج يشفي شدة؛؛؛؛؛؛؛؛ الالم 


   ،،، الشاعر مصطفى حابو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت الشاعره المبدعه فكريه بن عيسي قصيده بعنوان عزمت الرحيل

كتب الشاعر المبدع محمد عوض باشراحيل قصيده بعنوان غصة الم

كتب الشاعر المبدع د. كريم حسين الشمري قصيده بعنوان خرافة الجنون